«النَّار، ولا المحلِّي
الرَّدِي»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ثقافة البدو، يُعدّ إكرام الضيف من
أسمى الفضائل، والمضيف الرديء يُعدّ عارًا على القبيلة. لذا، يُعبّر هذا المثل عن
موقف أخلاقي حازم، يرفض التهاون في كرامة الضيف أو قبول الإهانة تحت أي ظرف. يُضرب
المثل في من يفضّل أن يشعل نارًا في الخلاء ويتدفأ بها، على أن ينزل ضيفًا عند
مضيف سيئ الخلق، قليل الكرم، لا يحسن الاستقبال ولا يصون حرمة الضيف. فالنار، رغم
بساطتها، تمنح دفئًا لا يُشوبه منٌّ أو أذى، بينما المضيف الرديء قد يُهين الضيف
أو يُشعره بالضيق، فيفقد الضيافة معناها الحقيقي.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...

2 تعليقات
احسنت النشر ياغالي
ردحذفاحسن الله اليك بن اخي الغالي، وشكرا لك على المرور.
حذف