«الْمُرْحَالُ، حَقُّ الضَّيْفِ بَعْدَ الرَّحِيلِ وَمِيثَاقُ الْحِمَايَةِ»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إِذَا غَادَرَ الضَّيْفُ بَيْتَ مُضِيفِهِ، يَبْقَى فِي حِمَاهُ حَتَّى يَقْطَعَ مَسَافَةَ نِصْفِ يَوْمٍ دُونَ تَوَقُّفٍ.
وَتَعْرِيفُ «الْمُرْحَالِ»: هُوَ الْمَسَافَةُ الَّتِي يَقْطَعُهَا الظَّعْنُ مِنْ مَكَانِ رَحِيلِهِمْ إِلَى مَكَانِ نُزُولِهِمْ، وَتُقَدَّرُ بِمَسِيرِ نِصْفِ يَوْمٍ سَيْرًا. فِي الْبَادِيَةِ، لَا تَنْتَهِي ذِمَّةُ الْمُضِيفِ بِمُجَرَّدِ خُرُوجِ الضَّيْفِ مِنْ عَتَبَةِ الْبَيْتِ، بَلْ يَمْتَدُّ "وَجْهُ" الْمُضِيفِ مَعَ ضَيْفِهِ مَسَافَةً تُسَمَّى «الْمُرْحَالُ». فَإِذَا تَعَرَّضَ الضَّيْفُ لِأَذًى أَوْ سَلْبٍ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ «الْمُرْحَالَ»، فَإِنَّ مَلَامَةَ ذَلِكَ تَقَعُ عَلَى الْمُضِيفِ، وَلِلْمُضِيفِ الْحَقُّ فِي اسْتِرْدَادِ حَقِّ ضَيْفِهِ كَمَا لَوْ كَانَ الْاعْتِدَاءُ وَقَعَ عَلَيْهِ شَخْصِيًّا.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...