لا ياسم وسمي، ولا يرسم رسمي

«لا ياسم وسمي، ولا يرسم رسمي»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


«لا ياسم وسمي، ولا يرسم رسمي»مثل بدوي يختزل مفهوم الهوية والحدود في حياة الصحراء. فالوسم هو العلامة المحروقة بالنار على الإبل، شعار القبيلة ووجه صاحبها، والرسم هو خط الدم والقرابة الذي يجمع الأفراد تحت نسب واحد.

حين يقول البدوي هذه العبارة، فإنه يعلن انقطاع الصلة: لا وسماً يجمعنا، ولا رسماً يوحدنا. إنها صيغة للتبرؤ، ولتحديد المسؤولية، وللتأكيد أن كل طرف مستقل في نسبه وفعله.

ولأن الإبل تختلط في الفيافي، كان الوسم قانوناً يحفظ الحقوق: «الوسم وجه راعيه». فمن اعتدى على ناقة موسومة، فكأنما اعتدى على وجه صاحبها وشرفه.

هكذا صاغت البادية أمثالها من نار الميسم وأثر الرسم، لتجعل من العلامة والنسب حدوداً فاصلة بين الناس، تحفظ الحقوق وتصون الكرامة.

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...

 

 

تحليل المقال
..
متواجدون ...
👁️
مشاهدات ...
📝
كلمات 0
⏱️
قراءة 0 د
📅
نشر 08/04/2026
♻️
تحديث 08/04/2026
أحدث أقدم
 

شاهد أيضا