بوله أحسن من زوله

«بوله أحسن من زوله»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


«بوله أحسن من زوله» مثل بدوي لاذع، يُقال في ذمّ الرجل الذي لا يُرجى منه نفع، بل إن غيابه خير من حضوره.

فالبول – أكرمكم الله – قد ينفع الأرض سماداً، أما "زوله" أي شخصه وظله، فلا يحمل خيراً ولا يترك أثراً.

يضرب هذا المثل في من يكثر الكلام ويقل الفعل، في الخائب إذا أوكلت إليه مهمة فضيّعها، وفي الثقيل الذي يزحم المجالس بلا فائدة.

هو نقدٌ اجتماعي يفضح "رجل الهياط"، الذي لا يغني في رخاء ولا ينفع في شدة، فيكون وجوده خسارة وغيابه راحة.

وفي أعراف البادية، يُقاس الرجال بمواقفهم لا بأشكالهم، وبأفعالهم لا بزولهم. فمن فقد الفعل، لم يشفع له حضوره عند الناس.

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...

 

 

تحليل المقال
..
متواجدون ...
👁️
مشاهدات ...
📝
كلمات 0
⏱️
قراءة 0 د
📅
نشر 08/04/2026
♻️
تحديث 08/04/2026
أحدث أقدم
 

شاهد أيضا