«البِنت تنعرِف من قفاها
والرجال من لحاها»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن الحكم على سلوك الفرد وشرفه يتم من
خلال العلامات الظاهرة التي يقرّها العُرف الاجتماعي. إنه يربط بين هيبة السلوك
للمرأة وهيبة المظهر للرجل.
الْبِنْتُ تِنْعِرِفْ مِنْ قَفَاهَا:
يُقصد بـ "قفاها" هنا طريقة سيرها، ومظهرها من الخلف، ومستوى احتشامها
وتمنُّعها. أي تُعرف البنت وتُحكم عليها من انصرافها عن الأنظار والابتعاد عن
مواطن الشبهة. وهو كناية عن الحياء والستر والتمنع. فالبنت الشريفة والمحتشمة هي
التي لا تلتفت ولا تتبرج، وحياؤها يُغني عن التساؤل.
وَالرِّجَالُ مِنْ لِحَاهَا:
اللِّحَا: هي كناية عن اللحية. واللحية
هي رمز الرجولة والهيبة والوقار والحكمة في التقاليد العربية. أي يُعرف الرجل
الصادق، الكريم، والحكيم من وقاره الظاهر (لحاه) ومظهره الذي يوحي بالمسؤولية
والاتزان.
بالنسبة للمرأة، يُعتبر الستر والحياء
هما المعيار الأهم الذي يُبنى عليه احترامها ومكانتها. أما الرجل، تُعد الهيبة،
والوقار، والمظهر الذي يوحي بالحكمة هو المعيار الذي يُبنى عليه ثقة الناس فيه.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...
0 تعليقات