«إلي يهِمُّه ازْنَاهِن، ما يِقْنَاهِن.»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


المثل يُرسّخ مبدأ أن الشك المُفرط في المرأة يُعدّ عائقاً أمام بناء رابطة الزواج والعيش المشترك. فالحياة لا تستقيم بالاتهام الدائم وسوء الظن.

إِلِي يِهِمُّهُ ازْنَاهِنْ: تعني "الشخص الذي يشغل باله ويهتم (بالشكل المُفرط والسلبي) بـ 'زنا' النساء أو شرفهن". أي المُتوجِّس دوماً من الشرف، ومَن يُسوء الظن دائماً.

مَا يِقْنَاهِنْ: "يِقْنَاهِنْ" تعني "يمتلكهن" أو "يتخذهن زوجات". أي "لا يمكن له أن يتخذ لنفسه زوجة منهن".

أن الذي يديم الشك في النساء ولا يثق بشرفهن، لا يمكن له أن يتخذ له منهن زوجاً يعيش معه في أمان وطمأنينة. فالشك مرض يقتل العلاقة قبل أن تبدأ، ويجعل من الحياة الزوجية جحيماً لا يُطاق. أن الثقة هي الركن الأساسي الذي يقوم عليه بناء الزواج. فالحياة الزوجية لا يمكن أن تُقام على المراقبة والاتهام المُسبق. أن النظرة المُريبة والمُسيئة للنساء لا تتوافق مع الواقع، خاصة إذا تذكرنا أن النساء أمهات، وأخوات، وبنات، وهن شقائق الرجال في الشرف والمروءة. فكيف يُمكن لامرئ أن ينكر أصالة ونبل هذه الروابط الأساسية؟.

سوء الظن لا يضر فقط المرأة المشكوك فيها، بل يضر الرجل أولاً، إذ يسلبه القدرة على تأسيس أسرة آمنة مستقرة، ويجعله يعيش وحيداً مع أوهامه.

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...