«ربيع النفس هواها»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


المثل يقرر أن المرء لا ينثني ولا يتراجع عما مالت نفسه إليه، حتى وإن أمعنْتَ في نصحه وتحذيره. فما يراه القلب جنّةً، لا يمكن أن تراه العقول جحيماً. وميل النفس هو مصدر سرورها وقوتها، وهي لا تستطيع أن تعيش دونه. أن الدوافع الداخلية (الهوى والميل) أقوى بكثير من التأثيرات الخارجية (النصح والإرشاد). فالإنسان يقوده ما يسكن في أعماقه، لا ما يُملى عليه من الخارج. وعلى أن تغيير القناعات أو الميول العميقة يتطلب أكثر من مجرد النصيحة؛ فالنفس لا تستجيب إلا لما تقتنع به وتراه "ربيعها".

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...