«يا شايف الزول يا خايب الرجا»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كثيرًا ما يُخدع الإنسان بالمظاهر البراقة التي لا تعكس الجوهر الحقيقي.

يا شايف الزول: أي من يكتفي برؤية الشخص من الخارج، ويكوّن انطباعًا بناءً على مظهره أو هيئته.

يا خايب الرجا: أي من خاب أمله بعد أن اكتشف أن الشخص الذي أعجب به لا يستحق ذلك الإعجاب.

يُقال لمن انبهر بشخص ما بناءً على مظهره أو وقاره الظاهري، ثم اكتشف بعد التعامل معه أنه لا يملك من الصفات ما يبرر ذلك الانبهار، فيكون قد خاب رجاؤه فيه. يجب التروي والتأني في الحكم على الآخرين، وعدم الانسياق وراء الانطباعات الأولى. فالمهابة الظاهرة قد تكون قناعًا يخفي خلفه خواءً فكريًا أو ضعفًا أخلاقيًا. لذا، لا بد من الاختبار والتجربة قبل إصدار الأحكام. وأن لا تحكم على الناس من مظاهرهم. وأن لا تتسرع في منح الثقة أو الإعجاب.

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...