«إذا كذبت اسند»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


يقال في أمثال البدو: "إذا كذبت اسند"، أي أن من أراد أن يقول كلامًا غير مؤكد أو يروي قصة مشكوكاً في صحتها، فعليه أن يسندها إلى غيره، أي يذكر المصدر الذي أخذها منه، فيقول مثلًا: “قالوا”، أو “سمعت من فلان”. وبهذا يرفع المسؤولية عن نفسه إذا ظهر أن الخبر غير صحيح، فيتنصل من التهمة ويُبقي مكانته مصونة بين القوم. كان العرب يرون أن الصدق زينة الرجل، والكذب وصمة لا تُغتفر، لذلك كان الحذر في القول سمة الرجل العاقل. فليس كل ما يُسمع يُقال، وليس كل ما يُقال يُنسب إلى قائله. يجب التروّي والتثبت قبل الكلام. فلا تُطلق الكلام على عواهنه، بل ضع له سنداً أو دليلاً، حتى لا تُتهم بالافتراء.

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...