«إِن رعيت اَرعى النوار، والمرعى لا ترعى فيه»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


يستمد هذا المثل بلاغته من بيئة البادية، حيث يُشبَّه اختيار شريك الحياة باختيار المرعى. وهو دعوة للبحث عن النقاء والبدايات الجديدة في كل أمرٍ مصيري.

يقسّم المثل المراتع إلى نوعين:

- النُّوَّار: زهر الأعشاب الذي لم يُقطف بعد، ويُرمز به إلى البنت البكر، النقية التي لم تُسبق بتجربة زواج.

- المَرْعِي: العشب الذي سبق رعيه، ويُرمز به إلى المرأة التي خاضت تجربة زواج سابقة.

المثل يُفضّل النُّوَّار على المَرْعِي، باعتباره أكثر بركة ونقاء، تمامًا كما يحرص الراعي على أن ترعى إبله أو غنمه في أرضٍ لم تُستغل من قبل، لضمان وفرة العشب وجودته.

إنه توجيه لاختيار الأصلح والأطهر، بعيدًا عن المقارنات والذكريات، ودعوة لاستخدام الفراسة وحسن التقدير، سواء في الرعي أو الزواج. فكما أن المرعى الجيد أساس البقاء، فإن حسن الاختيار أساس الاستقرار والرخاء.

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...