«لا بدّ للعدود من الورود، ولا بدّ للحماد من الكِتام»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بيتٌ من الشعر الشعبي،ُيؤكد أن لكل سبب نتيجة، ولكل أرض طبيعة، وأن الأحداث الكبرى (سواء كانت خيراً أو شراً) لا بد وأن تقع وتترك أثرها.

 

لا بدّ للعدود من الورود

ولا بدّ للحماد من الكِتام

 

- العِدّ: مصدر الماء الصغير، لا يجري فوق الأرض، ويُجمع على "عدود"، ويُصغّر إلى "عُدَيد".

- الورود: الذهاب إلى الماء لجلبه.

الحَماد: أرض صلبة مرتفعة، قفار موحشة شحيحة الماء والظل، لا يسكنها الناس إلا في الشتاء اتقاءً للسيول، وهي معرّضة للزوابع.

- الكِتام: العجاج والزوابع الرملية التي تعصف في أرض الحماد، وتُعدّ من سماتها الطبيعية

المثل يُقرّ بحتمية وقوع الأمور، كما أن العِدّ لا بد أن يُورَد، أي يُقصَد لجلب الماء، فإن أرض الحماد لا بد أن تُصاب بالكِتام، أي بالزوابع والعجاج. فهو تصويرٌ شعري لحتمية الأحداث، مهما بدا أنها مؤجلة أو بعيدة، فإنها آتية لا محالة. وأن ما هو متوقّع لا بد أن يحدث، سواء كان خيرًا أو شدة.

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...