«خذ الرفيق قبل الطّريق»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحمل هذا القول توجيهاً
قيماً على أهمية اختيار الرفيق في الرحلة والحياة. ذات يوم، همَّ شابٌ بالسفر إلى
مكان بعيد، فسأله أبوه: "مَنْ سيرافقك في رحلتك؟" فأجاب الابن: "لا
أحد". عندها نصحه الأب قائلاً: "خُذِ الرَّفِيقَ قَبْلَ
الطَّرِيقِ"، أي اختر رفيقك بعناية قبل أن تشرع في الطريق. لم يقصد الأب مجرد
وجود شخص ليصحب ابنه فحسب، بل قصد اختيار رفيق يكون سنداً وعوناً في السفر، يشاركه
أعباء الرحلة، ويؤنس وحدته، وينفعه برأيه، ويُعينه على مشاق الطريق. فالسفر تُظهر
فيه طبائع الناس، وتبرز فيه أهمية الصحبة الصالحة. المثل تذكير بأهمية اختيار
الأصدقاء والشركاء في العمل والدراسة وكل شؤون الحياة. فالرفيق الصالح يُعين على
الخير ويبعث على النجاح، والرفيق السوء قد يكون سبباً في التعثر والفشل. ويحثّ على
عدم الاستهانة باختيار من نشاركهم دربنا، فهم إما أن يكونوا عوناً لنا على تحقيق
أهدافنا، أو عبئاً يعوق تقدمنا.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...
0 تعليقات