«ثوب وعَبَاه وبُرْقُع
وِوْقَاه»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا المثل يُقال في سياق الخطبة
والزواج، ويعبّر عن رغبة الرجل في الارتباط بفتاة، حتى لو لم يخرج معها من مهر أو
جهاز سوى هذه القطع الأربع:
- الثوب: وهو اللباس الأساسي الذي
ترتديه المرأة.
- العباه: أي العباءة، وهي رداء
أسود فضفاض، يُلبس فوق الثياب لتغطية الرأس والجسم، ويُعد رمزًا للستر
والوقار.
- البرقع: قطعة قماش تُغطي جزءًا
من الوجه، غالبًا ما تكون مزخرفة ومطرزة.
- الوقاة: تشبه البرقع، لكنها
تُوضع على الرأس وتُزيّن بالألوان والذهب، وتُعد من مظاهر الزينة التقليدية.
المثل يُستخدم للتعبير عن بساطة
المتطلبات، وصدق النية في الزواج، حيث يقول الخاطب إنه لا يطلب شيئًا سوى أن تكون
الفتاة مستورة بهذه القطع، في إشارة إلى أن القناعة والستر أهم من المال والمظاهر.
المثل لا يتحدث عن الثياب فحسب، بل حين
يُقال هذا عند الخطبة، فهو إعلان عن رغبة صادقة في الزواج، دون تعقيد أو مغالاة في
الطلبات. فالثوب والعباءة والبرقع والوقاة ليست مجرد قطع قماش، بل رموز للحياء،
والاحترام، والقبول. يُعيدنا المثل إلى
جوهر العلاقة، القناعة، والنية الطيبة، والاحترام المتبادل. ويُكرّس صورة المرأة
المستورة، المحترمة، التي لا يُطلب منها إلا أن تكون كما هي، دون تكلف أو تصنّع.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...

0 تعليقات