«اللسان في القضاء
العشائري»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في القضاء العشائري، يُعد
"اللسان" شخصية محورية، تشبه المحامي في المحاكم النظامية. فهو يُستأجر
مقابل المال ليتحدث نيابةً عن صاحب القضية، خاصةً إذا كان الأخير لا يُجيد التعبير
عن نفسه أو لا يمتلك الخبرة الكافية في أعراف القضاء العشائري.
ولا يُشترط أن يكون صاحب القضية ملمًّا
بسواد العرف والعادة، أي جوهر التقاليد والأعراف المتبعة في مجالس العشائر، بل
يُفترض أن يكون اللسان ضليعًا في هذه الأمور، قادرًا على صياغة الحجة، وتقديم
الرأي، والدفاع عن موكله بأسلوب يليق بالمقام.
ويُعد رأي اللسان ملزمًا لمن ينوب عنه،
إذ يتحمل مسؤولية ما يُقال باسمه أمام المجلس. ومع ذلك، يظل لصاحب القضية الحق في
تغيير اللسان متى شاء، وله أن يطلب تأجيل الميعاد المحدد للجلسة، بغرض توكيل لسان
جديد أكثر كفاءة أو دراية.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...

0 تعليقات