«الصغيّة بين فقدان
الأهلية وبطلان التصرف»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصغيّة هو الشخص الذي يُعد فاقدًا
للأهلية القانونية، كالصغير الذي لم يبلغ سن الرشد، أو الغر الذي تنقصه الخبرة، أو
الأبله الذي يعاني من اضطراب عقلي يمنعه من إدراك تبعات أفعاله. هؤلاء لا يُسمح
لهم قانونًا بإجراء التصرفات المالية أو القانونية التي تتطلب إدراكًا كاملاً
للمسؤولية. ولا يجوز لأي طرف أن يبيع لهم أو يشتري منهم، إذ تُعد معاملاتهم باطلة،
ويُحمّل من يتعامل معهم تبعة قانونية جسيمة، لما في ذلك من استغلال لضعفهم أو
جهلهم بحقوقهم. فالاتفاقات التي يُبرمونها لا تُعتد بها أمام القانون، ولا يُرتب
عليها أي أثر شرعي أو قانوني.وتأتي هذه الأحكام حمايةً للصغيّة من الوقوع ضحية
الغش أو الاستغلال، وضمانًا لعدالة التعاملات بين الأفراد، حيث لا يُؤخذ على من لا
يُدرك، ولا يُحاسب من لا يُميّز.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...
0 تعليقات