«كل وقت له دولة ورجال»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كل عصر له رجالاته الذين يوجهونه ويمسكون بزمام أموره ، وهم يتغيرون بمرور الزمن ، وحسب الظروف المختلفة, ويقرر حقيقة أن لكل عصر أو مرحلة زمنية رجالاتها الذين يقودونها ويوجهونها، وأن هؤلاء القادة لا يبقون على حالهم، بل يتغيرون مع تغير الظروف والأحوال. فالرجل الذي كان مناسبًا لقيادة مرحلة ما قد لا يكون كذلك في مرحلة أخرى. هؤلاء "الرجال" هم القيادات، والرموز، والشخصيات المؤثرة التي تظهر في كل مرحلة لتلائم متطلباتها وتحدياتها. هم الذين يمسكون بزمام الأمور، ويصنعون الأحداث، ويؤثرون في مسار التاريخ.

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...