«اللي ما يشرب بحفنته ما
يروى»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قالت العرب في أمثالها: (اللي ما يشرب
بحفنته ما يروى):
هذا المثل العربي القديم يحمل في طياته حكمة عميقة عن الاعتماد على النفس والسعي الشخصي.
الحفنة: هي مقدار ما يملأ الكفَّينِ
معاً عند ضمّهما. كانت هذه الطريقة هي الوسيلة المباشرة للشرب من العيون والآبار
والغدران، حيث يغترف الإنسان الماء بيديه ليشرب.
ما يروى: أي لن يرتوي ولن يشعر بالشبع
من الماء.
يُضرب هذا المثل للحث على الاعتماد على
الذات في قضاء الحاجات والسعي لتحقيق الأهداف. هو تأكيد على أن الإنسان لن ينال
كفايته أو يصل إلى مبتغاه إذا ظل ينتظر مساعدة الآخرين أو يعتمد على جهودهم. فما
يقدمه الآخرون قد لا يكون كافيًا أو يأتي في الوقت المناسب، بينما سعي الإنسان
بنفسه وجهده المباشر هو السبيل الحقيقي لتحقيق الاكتفاء والنجاح.
في سياق الحياة، هذا المثل ينطبق على
كل مجالات السعي، سواء كان ذلك في طلب العلم، أو كسب الرزق، أو حل المشكلات. لا
يمكن أن ينجح المرء حقًا ما لم يبذل هو نفسه الجهد المطلوب، فالناس لن يكون
اجتهادهم وحرصهم على مصلحتك بقدر اجتهادك لنفسك.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...

0 تعليقات