«لا فدو ولا ضحيه»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


"لا فدو ولا ضحيه" 

"لا تنفع للهدة ولا تنفع للسدة"

الفدو: هو الذبيحة التي تُقدَّم شكراً لله على نعمة، كشفاء مريض أو عودة غائب، أو فداءً لضرر قد زال. 

أما الضحية: فهي الشعيرة المقدسة التي تُذبح في عيد الأضحى تقرّباً إلى الله وقياماً بالواجب الديني والاجتماعي.

كلاهما رمز للعطاء والوفاء، وصلة بين الإنسان وربه عبر فعل التضحية والكرم. وحين يُقال: "لا فدو ولا ضحيه"، أو "لا تنفع للهدة ولا تنفع سدة"، فالمقصود أن الشخص أو الشيء لا يُرجى منه خير، فلا هو قادر على الشكر ولا على الوفاء، ولا يصلح لعملٍ نافع أو موقفٍ يُعتدّ به. إنه وجود بلا أثر، كغيمٍ عقيم لا يمطر، أو نخلة يابسة لا ظل لها ولا ثمر. 

المثل إذن حكمٌ على العجز، وإشارة إلى أن الحياة بلا عطاء تفقد معناها، فيذوب المرء في فراغٍ صامتٍ بارد."

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...