«النيّة مطيّة»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"المطيّة" في اللغة هي
الناقة التي يُركب عليها للسفر، والمثل يُجسّد مفهوم أن النية الصادقة والطاهرة هي
القوة الدافعة التي تُسهّل الطريق وتُعين على بلوغ الغايات، بينما النية السيئة لا
تقود إلا إلى نتائج وخيمة. أي أن النيّة هي الوسيلة التي توصلك إلى غايتك. وتُظهر
أثر النوايا في مسار الإنسان ومصيره. إنّ النيّة هي التي تحدد وجهتك، فصلاحها
يقودك إلى الخير، وفسادها يجرّك إلى الشر. النوايا الطيبة تُبارك، والنوايا
الخبيثة تُفضح. يجب تصفية القلب وتطهير النوايا، لأن ما في القلب ينعكس على الطريق
الذي يسلكه الإنسان. وكأنما يقول: لا تركب مطيّة النوايا السيئة، فإنها لا توصلك
إلا إلى المهالك. قال الشاعر:
أصلح النيّة ترى النيّة مطيّــــة
لا يغرك صاحب القلب الحسود
في هذا البيت، يؤكد الشاعر على أهمية
إصلاح النيّة، ويُحذّر من الانخداع بأصحاب القلوب الحاسدة، الذين قد يُظهرون خلاف
ما يُبطنون.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...

0 تعليقات