«لا دخل المرزم شِدّ المَحَزِّم»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


المرزم: نجم من نجوم الصيف، يظهر في السماء في ذروة الحر، ويُعرف عند العرب بأنه علامة على اشتداد القيظ وجفاف الرياح. ودخوله  يعني بدء وقت نضج التمور.

المحزم: الحزام الذي يُشدّ حول الوسط.

شدّ المحزم: تعني ربط الحزام بإحكام، وهي كناية عن الاستعداد لبذل الجهد والعمل الجاد.

يضرب هذا المثل عندما يشتد الحرّ ويبدأ موسم التعب والكدّ والعمل، فيكون الناس بحاجة إلى الصبر والقوة لمواجهة قسوة الصيف. فإذا دخل "المرزم"، وهو دليل الحر الشديد، وجب على المرء أن يشدّ محزمه استعدادًا لقطاف التمور، ولما يتبعه من مشقةٍ في الكسب أو الترحال أو الرعي. وقد يُقال عند اقتراب وقت الشدة أو بداية مرحلة صعبة، سواء كانت في العمل أو الحياة، ليحثّ على الاستعداد والجدّ.

فهو دعوة للتحمّل والمثابرة، ورسالة تقول: إذا اقتربت الصعاب، كن جاهزًا وتهيّأ لها بقوة وعزيمة.

 

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...