«إذا فات الفوت ما ينفع
الصوت»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعبر هذا المثل عن حقيقة أن الندم لا
ينفع بعد فوات الفرصة، فلا جدوى من الصراخ أو اللوم حين لا يعود الزمن إلى الوراء.
وهو في جوهره قريب من معنى المثل العربي الفصيح: "سبق السيف العذل"،
الذي يحمل نفس المعنى من حيث أن العقاب أو النتيجة لا يمكن تغييرها بعد حدوثها.
قصة المثل "سبق السيف
العذل":
في زمن الجاهلية، كان هناك رجل من
الأعراب يُدعى ضبة، له ابن اسمه سعيد. كان سعيد يمتلك بردتين، فسأله الحارث عن
أيهما له، فأبى سعيد أن يخبره. فباغته الحارث بقتله وأخذ البردية.
مرت الأيام، وذهب ضبة للحج، وعندما وصل
إلى سوق عكاظ، التقى بالحارث بن كعب، ولاحظ أنه يحمل بردى ابنه سعيد، فتعرف عليهما
وسأله:
"هل أنت من أخذ هاتين
البردتين؟"
فأجاب الحارث:
"وجدت غلامًا عليهما، فسألته
عنهما فأبى أن يرد، فقتلته وأخذتهما."
حينها قال ضبة:
"بسيفك هذا؟"
فأجابه الحارث:
"نعم."
قال ضبة: "أرينه فإني أظنه
صارماً"
فأعطاه إياه. وعندما أخذ السيف، هزه
قليلاً وقال:
"الحديث دون شجون."
ثم ضرب به الحارث وقتله.
وقيل له:
"يا ضبة، أفي الشهر الحرام؟"
فأجاب ضبة بطلقة المثل، وهو يقول:
"سبق السيف العذل.".
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...

0 تعليقات