«تَغبى فيه الزلّة»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قالت البدو: "تَغبى فيه
الزلّة"، وهو مثل يُقال في وصف من طابت سريرته، وسمت أخلاقه، وسما قلبه عن
الضغينة.
كلمة تغبى تعني تختفي، أي أن الزلّة لا
تُرى فيه ولا تُحسب عليه، وكأنها لم تكن. يُقال هذا المثل في الرجل الكريم النفس،
واسع الصدر، الذي إذا زلّ لسان أحدهم في حضرته، أو بدر منه ما يُسيء، لم يُعِر
الأمر اهتماماً، بل طوى الصفحة، وصفح سريعاً، كأنما لم يسمع ولم يُؤذَ.
هو المتسامح بطبعه، لا يحمل حقداً، ولا
يُطيل العتب، بل يُغالب نفسه على العفو، ويُغلب الطيب على الغضب. في حضرته، تُغتفر
الزلات، وتُنسى الهفوات، ويُشعر من حوله بالأمان من ردات الفعل، فلا يُخشى غضبه،
ولا يُهاب عتابه.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...

0 تعليقات