«ابن آدم ع أثره عواد»
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعبر عن سعي الإنسان الدائم إلى أصله
ومرجعه الأول، مهما طال به الزمن أو ابتعد عن موطنه.
ابن آدم: هو الإنسان بشكل عام.
ع أثره: "ع" هنا تعني
"على"، و"أثره" تعني "خطواته" أو "موطنه
الأصلي" أو "مرجعه الأول".
عواد: تعني "عائد" أو
"راجع".
المثل يعني أن الإنسان سيعود في
النهاية إلى أصله، سواء كان ذلك في موطنه، أو في طباعه التي ورثها، أو حتى في
عاداته التي لا يستطيع التخلي عنها. يُقال للشخص الذي يغادر موطنه بحثًا عن حياة
أفضل، لكنه يظل يحنّ إلى أهله ودياره، وفي النهاية يقرر العودة. كذلك يُستخدم
للتعبير عن أن الإنسان لا يستطيع أن يغير من طباعه الأصيلة، فمن كانت صفاته طيبة،
سيظل كذلك حتى لو حاول التظاهر بغير ذلك. ومن كانت صفاته سيئة، فإنها ستظهر مهما
حاول إخفاءها. ويُذكِّر المثل الإنسان بألا يتنكر لأصوله، وأن يظل مرتبطًا بقيمه
وجذوره التي نشأ عليها. أن الأصل والنشأة يظلان يؤثران في الإنسان مدى الحياة.
" لا تقرأ و ترحل "
ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...
0 تعليقات