«الحواية: بين الأسطورة والشفاء الشعبي»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


في مجتمع البادية يُطلق الأهالي على فئة معينة من الأشخاص لقب "الحواة"، وهم أفراد يُنسب إليهم امتلاك قدرات في علاج لدغات العقارب والثعابين، دون الاستعانة بالطب الحديث أو العقاقير المعروفة. ويعتقد أن الحاوي يتمتع بقدرة فطرية أو مكتسبة على امتصاص السموم، ويشفي المصاب بمجرد لمسه أو ضربه براحة يده على مكان اللدغة عدة ضربات. وتُعد هذه المهارة من الأسرار التي تُنقل من جيل إلى جيل، عبر طقوس معروفة عند أهل البادية .

من أبرز طرق توريث هذه القدرة، أن يقوم الحاوي بمضغ حبات من التمر أو كمية قليلة من السكر في فمه، ثم ينقلها إلى فم الطفل. وهناك طريقة أخرى، يتم بها حرق  عقرب صغيرة وطحنها ووضعها على ثدي والدة الطفل، ثم إرضاعه وذلك لمنحه المناعة أو القدرة على مقاومة السموم مستقبلًا.

 

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...