«العلاج بالورل: بين الموروث الشعبي والتجربة»

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


يُعدّ الورل من الزواحف الصحراوية التي ارتبطت في بعض الثقافات الشعبية بأساليب علاجية تقليدية، خصوصًا في معالجة لدغات العقارب والحساسية الجلدية. وعلى الرغم من غرابة الطريقة، فإنها تحمل في طياتها إرثًا من التجربة والملاحظة التي تناقلها الناس عبر الأجيال.

تبدأ العملية بقتل الورل دون إحداث أي ضرر في جسده، وذلك عبر توجيه الضربة إلى رأسه مباشرة. الهدف من هذه الطريقة هو الحفاظ على سلامة الجلد لاستخدامه لاحقًا في العلاج. بعد قتل الورل، يُسلخ جلده بعناية ويُدبغ باستخدام وسائل تقليدية، ليُحوّل إلى قِربة صغيرة تُشبه تلك التي تُستخدم لحفظ الماء. هذه المرحلة تتطلب دقة وصبرًا لضمان بقاء الجلد متماسكًا وصالحًا للاستخدام. ثم يُملأ جلد الورل بزيت الزيتون النقي، ويُترك لفترة زمنية محددة، قد تمتد لأيام أو أسابيع، حتى يتشبع الزيت بخصائص الجلد ويُصبح جاهزًا للاستخدام العلاجي. يُستخدم الزيت المستخلص من جلد الورل بدهنه على موضع اللدغة أو المنطقة المصابة بالحساسية الجلدية. ويُعتقد أن هذا الزيت يحمل خصائص مهدئة ومضادة للالتهاب، تساعد في تخفيف الألم وتسريع الشفاء. ولا يُغني هذا العلاج عن استشارة الطبيب والأخذ بالأسباب الطبية الحديثة.

 

"  لا تقرأ و ترحل  "

ضع بصمتك..وشاركنا برأيك...